“كازبلانكا”: مقاومة ورومانسية ولاجئون فيلم

يعتبر فيلم ” كازبلانكا” للمخرج مايكل كيرتس عام 1942 من أحد أعظم الأفلام الرومانسية في عصر هوليوود الكلاسيكي. لكن عندما عدت لمشاهدته الليلة الماضية، ارتبطت بموضوعات المقاومة ومكافحة الفاشية الصارمة.

تم تصوير فيلم ” كازبلانكا” ووضعه خلال الحرب العالمية الثانية، حيث تدور قصته حول ريك بلين (همفري بوجارت) الحزين والساخر من نيويوركر، والذي يجب أن يختار بين الهروب مع حبيبته السابقة، إلسا لوند (إنجريد بيرجمان)، أو مساعدتها هي وزوجها فيكتور لازلو (بول هنريد) على الهروب من مدينة الدار البيضاء التي يسيطر عليها النازيون.

وبالنسبة لأولئك الذين لا يحبون عادة الأفلام بالأبيض والأسود، فان إلى جانب التصوير السينمائي المثالي لكورتيز، السيناريو (الذي كتبه الكتاب اليهود جوليوس ج. إبشتاين، فيليب ج. إبشتاين وهوارد كوخ) الحاد، والمشوق، والذي لا يزال يجعلني أضحك بصوت عال، وخاصة التعليقات التي أدلى بها الكابتن لويس رينو (كلود رينز).

من الناحية السياسية، يعتبر الفيلم استثنائيًا جدًا خاصة انه صنع في مدة صغيرة خلال الحرب العالمية الثانية.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*