مهنيو الدواجن يحذرون من إفلاس القطاع

حذر مهنيو الدواجن بالمغرب، من الأزمة التي تهدد القطاع بالإفلاس، بسبب تداعيات انتشار فيروس “كورونا” في المغرب التي فرضت اتخاذ العديد من التدابير الاحترازية، من بينها منع التجمعات والأعراس والجنائز والحفلات، التي كانت تشكل مناسبات هامة يكون الإقبال فيها على الدواجن كبيرا، خاصة من قبل مموني الحفلات، مما أثر على مداخيل القطاع بشكل ملحوظ.

وزادت الأوضاع سوءا بسبب قرار إقفال المطاعم في الثامنة مساء، واقتصارها على استقبال 50 في المائة فقط من طاقتها الاستيعابية، وهو القرار الذي أثر بشكل واضح على مداخيل قطاع الدواجن، التي تراجعت كثيرا، وعلى رقم المعاملات، مما أدى إلى خسائر مهمة، وإلى ارتفاع في العرض على حساب الطلب.

واستاء المهنيون من غياب أي دعم حكومي لقطاع الدواجن، رغم أنه تكبد خسائر فادحة بسبب الإجراءات الاحترازية وقرارات المنع والإقفال التي طالت العديد من القطاعات المرتبطة به، كما أنه لم يستفد من أي خصومات ضريبية أو إعفاءات جمركية أو إعادة جدولة لديونه المتراكمة منذ بداية هذه الأزمة ووصول الفيروس المغرب، إذ تراجعت كميات الدواجن بالمجازر الصناعية من 600 طن إلى 250 طنا في اليوم، أثناء فرض الحجر الصحي، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة وصلت 58 في المائة.

وقدرت الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، حجم الخسائر في قطاع دجاج اللحم والديك الرومي، خلال فترة الأزمة، بما يفوق 1.49 مليار درهم. كما كشفت، من خلال دراسة عممت نتائجها على وسائل الإعلام، أن هذه الخسائر قد تصل بشأن قطاع دجاج اللحم ما مجموعه 1.2 مليار درهم، مقابل 260.6 مليون درهم بالنسبة إلى قطاع تربية الديك الرومي، خلال الفترة الممتدة من مارس إلى يونيو الماضيين.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*