مغاربة وفرنسيون مقيمون في المغرب مستاءون من فرنسا بسبب اللقاح

استاء مغاربة وفرنسيون مقيمون في المغرب، بسبب رفض فرنسا دخول الملقحين باللقاح الصيني “سينوفارم”، والذي وفرته الدولة المغربية لمواطنيها وللمقيمين فيها، دون أن يكون لهم دخل أو حرية في اختيار التلقيح به من غيره.

وفرضت السلطات الفرنسية في مطاراتها شروطا عديدة على الراغبين في دخول أراضيها، فمن لديهم الجنسية الفرنسية يسمح لهم بدخول البلاد بعد الإدلاء بنتيجة فحص سلبي لفيروس “كورونا” لا يتجاوز 48 ساعة، في الوقت الذي يضطر فيه الآخرون، ممن ليست لديهم الجنسية، إلى الإدلاء بمجموعة من الوثائق الأخرى، قبل الترخيص لهم بولوج التراب الفرنسي.

ويتعلق الأمر بالفحص السلبي للفيروس، الذي لا يتجاوز 48 ساعة، ثم بوثيقة تثبت وجود سبب قاهر ومقنع للسفر، إضافة إلى ضرورة توفرهم على تصريح مرور مؤقت صادر عن السلطات الفرنسية المختصة، وإفادة خطية أو إقرار يلتزم فيه المسافر بالحجر الصحي لمدة 7 أيام عند الوصول. وهي الشروط التي تنطبق على جميع الوافدين من البلدان المصنفة ضمن “المنطقة البرتقالية”، والتي من ضمنها المغرب، وهي المنطقة التي ليست آمنة تماما من الفيروس.

وتعتبر السلطات الفرنسية الملقحين باللقاحات الصينية والروسية، وكأنهم غير حاصلين على اللقاح، أي أنهم غير محصنين ضد الفيروس، وبالتالي فهي لا تقبل إلا الخاضعين للقاحات المرخص لها من طرف الوكالة الأوربية للأدوية. ويتعلق الأمر ب”فايزر” و”موديرنا” و”جونسون أند جونسون” و”أستارزينيكا”.

واعتمد المغرب لقاح “سينوفارم” الصيني في حملته التلقيحية الوطنية، إلى جانب لقاح “أسترازينيكا” البريطاني الذي تعرض للتشكيك غير مرة في مدى فعاليته.وكانت المرحلة الثالثة من التجارب السريرية التي أجريت أخيرا على لقاح “سينوفارم” الصيني أثبتت فعاليته بنسبة تفوق 70 في المائة.

ووضعت الشركة المنتجة للقاح “سينوفارم” الصيني، وهي شركة مملوكة للدولة الصينية، ملفها لدى الوكالة الأوربية للأدوية من أجل الحصول على الترخيص باستعمال لقاحها في البلدان الأوربية، علما أنها حصلت على ترخيص وموافقة منظمة الصحة العالمية قبل البدء بتسويقه.

قم بكتابة اول تعليق

Leave a Reply

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*